|
Audio Quiz
|
وزيرا الداخلية والمواصلات ضبطا متجاوزين للسرعة وضع وزيرا المواصلات والداخلية الفرنسيان نفسيهما في موقف محرج وذلك بعد أن ضُبطا متلبسين بتجاوز حدود السرعة القصوى المسموح بها خلال توجههما بسيارتيهما قبل بضعة أيام لحضور مراسم تدشين نظام راداري جديد يهدف الى مكافحة ظاهرة السرعة المفرطة على الطرق.ووفقاً لما أوردته مجلة «أوتو بلاس» الفرنسية المتخصصة في شؤون السلامة المرورية، فإن رادارات محمولة رصدت وزير المواصلات غيليس دو روبين بينما كان منطلقاً بسيارته بسرعة 100 كيلومتر في الساعة على طريق تبلغ السرعة القصوى عليه 70 كيلومتراً فقط، كما رصدت وزير الداخلية نيكولاس ساركوزي بينما كانت سيارته منطلقة بسرعة 104 كيلومترات في الساعة على الطريق ذاته. وذكرت المجلة أن الأمر المثير للدهشة هو أن الوزيرين كانا في طريقهما الى حفل تدشين أقيم لمناسبة بدأ العمل بنظام راداري جديد يستخدم كاميرات مرورية متطورة، وهو النظام الذي يهدف بالأساس الى كبح جماح السرعة المرورية المفرطة التي تتسبب في مقتل نحو 8 آلاف شخص سنوياً في فرنسا وحدها.وفي حين أصدر مكتب دو روبين بياناً أكد على أن «لا أحد فوق القانون» وأن ما حصل «يستحق الاعتذار» من جانب وزير المواصلات، فإن البيان الذي أصدره مكتب ساركوزي حاول أن يبرر المخالفة المرورية التي اقترفها وزير الداخلية. " الرأي العام " عدد 20 / 11 / 2003 |