|
|
|
خالد الحروب: أعزائي المشاهدين أهلا وسهلا بكم، المنطقة العربية والشرق أوسطية عموما وفي حقبة ما بعد الاستعمار تبنت صيغة الدولة الحديثة بشكلها وحدودها ومؤسساتها ومن خلالها أرادت بعض النخب الوطنية الحاكمة أن تندرج في الحداثة والتحديث تاركة وراءها الأشكال التقليدية للاجتماع السياسي وفي مقدمتها وأهمها القبيلة، لكن وبعد مرور عقود طويلة على تأسس الدولة الحديثة في الشرق الأوسط تُثبت القبيلة أنها عصية على الاقتلاع وأنها ما زالت حجر الأساس في كثير من البلدان ذاك أنها لم تختف من مسرح التسيُّس العربي والشرق أوسطي رغم ما بدا من غياب أو تغييب لها لقد كانت دوما هناك في خلفية المسرح تلعب أدوار مركزية في السياسة والسلطة واليوم نشهد صعودا متميزا للقبيلة وتموضعا جديدا لها إن في قلب المجتمع أو قلب السلطة والسؤال الكبير هو لماذا وكيف يحدث هذا؟ لماذا وكيف يرتد المجتمع والسياسة العربيان إلى عصبيات قومية ودينية وقبلية في عصر العولمة وانهيار الحدود والولاءات الضيقة. |