|
||
قال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس جورج بوش استدعت السفير المتقاعد كريستوفر روس لعرض وجهات نظر الولايات المتحدة بشأن الحرب في أفغانستان باللغة العربية على جمهور التلفزيون في العالم العربي. وأعطت وزارة الخارجية الأميركية روس لقب مستشار خاص في إطار المحاولات الأميركية لإقناع العرب والمسلمين بأن قصف أفغانستان هو رد مشروع على الهجمات التي شنت على الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول. وبدأ روس الذي كان سفيرا لدى سوريا مهمته الجديدة على شاشات قناة الجزيرة السبت الماضي في برنامج أولى حروب القرن عندما قرأ بيانا بالعربية ردا على بيان مسجل على شريط فيديو لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة. وتقول الولايات المتحدة إن بن لادن ومنظمته هما المسؤولان عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول. ورحب متحدثون أميركيون برد فعل مصر وجامعة الدول العربية على بيان بن لادن الذي ندد فيه بالعرب الذين يؤيدون واشنطن ووصفهم بأنهم خائنون للإسلام. ورفض الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى دعوة أسامة بن لادن العرب للانضمام إلى الجهاد ضد الغرب قائلا إن بن لادن لا يتحدث باسم العرب أو المسلمين. ورفضت مصر البيان قائلة إن العالم متحد ضد بن لادن، وقال وزير خارجيتها أحمد ماهر للصحفيين في سوريا "هناك حرب بين بن لادن والعالم بأسره". ويقول مسؤولون أميركيون بينهم الرئيس جورج بوش إن بن لادن لم يكتشف القضية الفلسطينية إلا بعد الهجمات على الولايات المتحدة. وفي الواقع فإن فلسطين ظهرت بشكل بارز في أول بيان رسمي لبن لادن صدر عام 1998 وفي بياناته التي ترجع إلى منتصف التسعينيات. |