سيدات الأعمال ودور المرأة العربية في بناء الاقتصاد
- تعليق
-
قناة الجزيرة - قطر
منتهى الرمحي: مشاهدينا الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم.
بين فصلي الشتاء والصيف زماناً، واليمن والشام مكاناً، تنقلت قوافل سيدة الأعمال الأولى خديجة رضي الله عنها، فرفعت بذلك الحواجز عن نساء العرب والمسلمين بلا حدود لدخول دوائر الأعمال الحرة، لكن وبعد مرور أربعمائة عام بعد الألف على ذلك التاريخ باتت صعوبات كثيرة تحول دون تفعيل دورهن في عالم المال والأعمال، بدءاً بتلك المعوقات التي حالت دون التحاقهن بمجالس الغرف التجارية مقر صنع القرارات الاقتصادية، وانتهاءً بأزمة الثقة التي تعاني منها النساء، والتي باعدت بينهن وبين عالم الصناعة والإنتاج. سيدات الأعمال العربيات أسسن المجالس، وحضرن المنتديات، وشاركن في الاتحادات والجمعيات، وقبعن بعيداً عن مركز صُنع السياسات الاقتصادية للدولة في مجالس إدارة الغرف التجارية والصناعية، حيث تتم صياغة القوانين التجارية وتحديد الاستراتيجيات الاقتصادية، فما هي العوامل الكامنة وراء هذا التهميش؟ وما هي المعوقات التي تواجه سيدات الأعمال لتطوير أعمالهن وتوسيع مشاريعهن؟ وما هي الآليات التي يمكن اعتمادها للقضاء على مشكلة الخبرة لديهن؟ وكيف يمكن لسيدات الأعمال الموازنة بين أعمالهن ومسؤوليات الأسرة والبيت؟ وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تخفف تلك الأعباء؟ وما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه سيدات الأعمال في بناء اقتصاد وتوطين المال العربي والاستثمارات العربية؟