|
|
|
فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدي الكرام، ما هي الطريقة المثلى للتعامل مع الجماعات المتطرفة التي عادت لتروع العالم من مشرقه إلى مغربه ابتداء من إسبانيا مروراً بالمغرب وتركيا والسعودية والأردن وسوريا والحبل على جرار؟ أليس ذلك دليلاً صارخاً على فشل الحل الأمني؟ لماذا تتوسل الدول العربية الحوار والسلام مع إسرائيل وغيرها بينما ترفض مجرد الإصغاء لمطالب الإسلاميين؟ لماذا تتذرع دائما بهيبة الدولة؟ هل بقيت أية هيبة للأنظمة العربية المستعدة لبيع النفط برخص التراب والتخلي عن أبسط أسلحتها الدفاعية؟ من المسؤول عن تفشي العنف والإرهاب في المجتمعات العربية النص القرآني أم الحكم الطغياني؟ هل بقي أمام المعارضين العرب سوى حمل السلاح لتحصيل الحقوق؟ ألم يسدوا في وجوههم كل أبواب المصالحة والحوار؟ يتساءل أحدهم، لكن في المقابل هل تفهم جماعات العنف سوى الاستئصال؟ كيف تتحاور مع أناس يشهرون السلاح في وجهك؟ ألم يثمر الحل الأمني في مصر والجزائر وسوريا وتونس وسيثمر في السعودية؟ ألا تبلي أجهزة الأمن السعودية والأردنية بلاءً حسناً ضد المتطرفين؟ من قال إن جماعات العنف تريد الحوار أصلاً؟ ألا تقوم فلسفتها على الحديد والنار؟ من قال إن الأنظمة العربية تريد استئصال جماعات العنف؟ لماذا لا نقول إنها لو لم تكن موجودة لأوجدتها كي تبرر قوانين الطوارئ وقمع الشعوب والاستئثار بالسلطة والثروة؟ ألم يغد توتير المشهد الأمني إستراتيجية ثابتة في معظم الدول العربية للتهرب من الإصلاحات المطلوبة جماهيرياً؟ ثم من خلق تلك الجماعات أصلاً في السعودية والجزائر ومصر وغيرها؟ إن الذين يصنعون الأشباح تظهر لهم، أسئلة أطرحها على الهواء مباشرة على السيد عبد الرحيم علي مدير المركز العربي لدارسة الحركات الإسلامية صاحب العديد من المؤلفات حول الجماعات الإسلامية ومنها حلف الإرهاب، تنظيم القاعدة من عبد الله عزام إلى أيمن الظواهري وعلى السيد يحيى أبو زكريا الكاتب والباحث الجزائري مؤلف كتاب الإرهاب وليد النص القرآني أم الحكم الطغياني. |