|
إدوارد سعيد
ولد
إدوارد سعيد في القدس حيث أكمل تعليمه ما قبل
الجامعي وانتقل منها إلى مصر
لإتمام تعليمه الثانوي كان ذلك
في1935، وكانت هجرته من مصر إلى الولايات
المتحدة سنة
1957
حيث درس ونال البكالوريوس من جامعة برنستن، كما نال
الماجستير والدكتوراه في الأدب المقارن من جامعة هارفرد.
أستاذ ومحاضر في جامعات
عدة، آخرها جامعة كولومبيا/نيويورك.
حصل على جائزة بويدوين. عمل أستاذا زائراً في
جامعة هارفرد
1974،
وزميلاً في جامعة ستانفورد "مركز الدراسات المتقدمة في
العلوم
السلوكية 75-76، وأستاذا زائراً في جامعة هوبكنز،
يوازي في نقد الاستشراق، وفي
الشهرة العربية/العالمية،
الأستاذ محمد أركون فكلاهما يغطي مساحة ثقافية عربية
في
المجال الانجلوسكسوني والفرنكوفوني، وكلاهما يدفع العنصرية عن
الثقافة
العربية، ويدافع عن الإنسان العربي، وعن كل إنسان في
مواجهة الاستشراق
العنصري والعنصريات السياسية أو
الاعتقادية، كتبا بالإنكليزية أو بالفرنسية ولكن
بمضمون عربي
إذ جعلا قضايا العرب والإسلام في صميم أعمالهما.
سنة 1966
أصدر كتابه الأول "جوزيف كونراد" ورواية السيرة الذاتية ،1975
بدايات القصد
والمنهج، 1987، الاستشراق (بالإنكليزية)، ومنها
نقل إلى العربية سنة 1981 (الطبعة
الرابعة، 1995 والفرنسية
والألمانية والإسبانية والإيطالية والتركية والفارسية والماليزية
واليابانية .. الخ 1979، مسألة فلسطين 1980، الأدب والمجتمع
1981،
تغطية الإسلام
1983،
العالم /النص/ الناقد، 1986، بعد
السماء الأخيرة: حيوات فلسطينية، 1988: لوم
الضحية،
1991،
متتاليات موسيقية 1993، الثقافة والإمبريالية (دار الآداب بيروت،
الطبعة
الأولى، 2 سنة 1998)، صور المثقف (دار النهار) أو
(تمثيلات
المثقف) 1994، سياسة
التجريد، والإسلام الأصولي (مع
برنارد لويس/دار الجيل بيروت) 1995، غزة-أريحا: سلام
أمريكي
و "السلام والسخط" 1996، تعقيبات على الاستشراق الحداثة: ملحق
الميديا والهوامش
والحداثة: رايموند ويليامز وإدوارد
سعيد. أهمية
إدوارد سعيد مزدوجة: فهو اخترق بعلمه
وبثقافته حضارة الغرب الأمريكي، من
خلال اختراق الحضارة
العالمية أو العولمة الثقافية "فيما العوربة نفسها في سبات"
وحاور المستشرقين في بريطانيا وأمريكا وسواهما، حول قضايا
حيوية، كاشفاً خطورة.
المعرفة غير المقترنة بالشجاعة على
الاعتراف بالآخر بعرقه وجنسه وثقافته، بحضارته
|