|
غسان كنفاني
ولد غسان كنفاني في عكا بفلسطين عام (1936)، وتلقى علومه في مدارس الإرساليات الأجنبية. غادر مع أسرته وطنه أثر مذبحة دير ياسين في العام (1948) إلى الحدود اللبنانية – الفلسطينية ثم إلى دمشق، وهناك تابع تعليمه وحاز على الإعدادية وبعدها التحق بسلك التعليم في وكالة الغوث. اشتغل محرراً في صحيفة "الرأي" ومشرفا على طباعتها. هاجر إلى الكويت وعمل فيها مدرسا للرياضة والفنون الجميلة. أما محطته الأخيرة فكانت بيروت حيث عمل في مجلة "الحرية" ورأس تحرير جريدة "المحرر" وأصدر مجلة "فلسطين" وكتب في "الأنوار" تحت اسم مستعار "فارس فارس". أنشأ مجلة "الهدف" الأسبوعية وأصبح الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. ساهم في تأسيس مركز الدراسات والبحوث الفلسطينية .خلف غسان خمس مجموعات قصصية، وضعها ما بين (1961) و (1968)، تميزت برغبة إبداعية صارمة، هادفة إلى تجديد الشخصيات الفلسطينية التي يجري تغييبها، تمهيداً لإلغائها في هذا المنحى. من قصصه: موت سرير رقم 12 عام 1961 ، أرض البرتقال الحزين (1962)، عالم ليس لنا (1965)، عن الرجال والبنادق (1968)، والقميص المسروق. رواياته لم تنته، بعد رحيله. فالمنشور منها في حياته ما بين (1963) و (1969)، لا يغني عن البحث في أوراقه ومخطوطاته عما لم يكتمل ولم ينشر بعد من حكايات وروايات، وإذا تناولنها من الأخير، كانت دليلا على توجهه العميق في اتجاه الأرض منها سقوط الجليل، برقوق نيسان، الأعمى والأطرش، من قتل ليلى الحايك رواية منشورة سنة (1980). بدأ غسان قاصاً روائياً وأشهر رواياته كانت العام" (1963) رجال في الشمس"، التي حظيت باهتمام فني ونقدي كبير، ثم أصدر سنة (1966) رواية "ما تبقى لكم" ورواية "العاشق" (مرحلة حبه لغادة السمان) وفي العام (1969)، صدرت روايتاه "عائد إلى حيفا" و "أم أسعد ". |